تصورت ان لا وقت عندى للبكاء ولم أدرك أن الحياة ستعطينى منة الكثير
لماذا لم أطفأ نيران الأنتقام قبل ان تطالنى
سؤال مازال يتررد بعقلى للأن
فصل جديد من حياة لم تشرق فيها الشمس بعد
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
قدمت عمري للأحلام قربانا لا خنت عهداولا خدعت إنسانا / شاخ الزمان.. وأحلامي تضللني / وسارق الحلم كم بالوهم أغوانا / شاخ الزمان وسجاني يحاصرني / وكلما ازداد بطشا زدت إيمانا / أسرفت في الحب في الأحلام.في غضبي كم عست أسأل نفسي: أينا هانا؟ / هل هان حلمي .. أم هانت عزائمنا؟ / أم إنه القهر.. كم بالعجز أشقانا؟ شاخ الزمان. وحلمي جامح أبدا / وكلما امتد عمري زاد عصيانا والآن أجري وراء العمر منتظرا ما لا يجيء كأن العمر ما كانا فاروق جويدة هى قصتى او قصتك هى قصة الظلم فى كل مكان وزمان!
8 comments:
الأجابة بكل بساطة .. هو أن هناك البعض لا يقتنع أبدا بأنه أذا ما أشتعلت النيران من الصعب جدا بل يكاد يكون من الاستحالة أن نسيطر عليها .. و لكن الأسوأ هو أن يجرنا البعض لأشعال نيران لم نختارها و لم نسعى لها يوماً
بجد كلماتك جميله قوى وبتعبر عن احساس داخلى او بالاصح حرقه داخليه
اتمنى تنورينى
يااااه بقالى كتير مقريتش حاجه ليكى تسلم ايدك
تحياتى ليكى سومه_87
لن اقول الجديد وانت عندك المزيد
مدونة رائعة
تقبل تحياتى
السلام عليكم
قبل اى حاجة انتى ليه قافلة التعليقات على قصة سراب بجد احييك ما شاء الله جذبتنى كلماتك شعرت بكل كلمة بها واقشعر بدنى عندما عرفت حقيقته بس فعلا مش قادرة اتخيل ممكن حد يتخدع لهذة الدرجة؟ كل واحد فى شواهد على شخصيته بتبان عليه ازاى مفدرتش تفهمه؟
كل سنة وانتى طيبة
لاقيت فى مدونتك الاخرى مفيش تعليقات
فقلت اجى اعلق هنا
انا بشكرك على كلامك جدا و متتخيليش تعليقك انتى بذات اسعدنى اد ايه و ده يمكن لانك من الناس اللى مقدرتش تشارك فى الخير لكن مع كده متابعة له
و ان شاء الله هستمر فى الخير متقلقيش
لانى مش انا اللى بقرر ده
ده زى ما يكون فى حد بيدفعنى غصب عنى انى اكمل حتى لو مش قادرة
وياريت لو فعلا فى ناس قدامك محتاجة مساعدة تبلغنى و ان شاء الله نحاول نساعدهم
ايميلى على البلوج
كل سنة وانتى طيبة و بخير
و عيد سعيد عليكى و على اولادك
و سلام خاص للامورة لينا
تحياتى
كلاكيت
باحاول اتصل بيكي على الموبايل
بيقول لي غير موجود بالخدمة
ارجوكي كلميني ضروري
كلمات رائعة ولكن مؤثرة جداً
Post a Comment