Friday, September 21, 2007
حطمت قيودى الفصل الرابع
جاء من عملة سمعت وقع خطواتة ع السلم وهو يصعد ببطء لمنزلها فقد كانت قد أختارت شقة تعلو شقتها فى نفس العمارة التى شهدت زواجها فى بداياتة السعيدة وكاتن هو قد أستحل بيتها ومتاعها وتزوج بالاخرى بة وعندما طالبت بة رفض فأخذت الشقة التى تعلو شقتها القديمة فى العمارة ملك والده وجهزتها حتى تناسب طفلها القادم الذىة توفى كما سبق ان اشرت
وكانت هى تقف فى شرفة منزلها تتابع خطوات صغير ضرتها الذى كان ابنها المتوفى سيكون فى عمرة فى ذلك الوقت ولسان حالها سعيد وراضى حيث انها كانت تحب هذا الطفل جدا ولا تعتب عليهم سرقة شقتها ومتاعها فقط من اجلة فتمنت أن يعيش بنفس الراحة والسعادة التى عاشها اخوتة منها
صعد الزوج ودق ع الباب وفتحت واستقبلتة وبعد فترة راحة ذهبت الية لتحدثة عن المشكلة الخاصة بها وكيفية تدخل الصديق المجنون الهائم بها فى حياتهم وخطورة ذلك ولم يترك لها المجال للكلام تابعها بشدة وكأنة كان يتوقع كلامها
أنا لا أيريدك فى حياتى لقد أتصل بى صديقك ومن عرفتنى علية وسبك فى سمعى وأمامى وطالبنى بتطليقك لأنة يريدك وأنا سأستغنى عنك لة فقد زهدت فيك ولم أعد أريد الحياة معك فزهلت وعاتبتة غير مصدقة
أبعد كل ما فعلتة لك ولماذا لقد عشنا سويا سنين طويلة وتحملت كثيرا من المشاق والعناد حتى أحتفظ بأسرتنا مترابطة
لقد صاحبت زوجتك وحاولت كبت حزنى وبكائى طوال الليل أمام بيتى الذى استحللتة منزلا لك ولها
لقد قتلتنى مائة مرة ولم أنطق والأن تتركنى لهذا الوضيع وكأنى لعبة فى يديكما سويا الأ تدرك ما يفعلة هذا الشيطان أنة يحطم ما بيننا ويبث فى قلبينا الشك تجاة احدنا الأخر حتى يفوز
أنة شيطان وأنا أحتاجك لتخرجة من حياتنا سويا أرجوك لا تقتلنى مائة مرة أرجوك لم أعد أتحمل ظلمك
نظر فى الفراغ أمامة وأجابها لقد قال لى صديقك أن طفلك الذى مات منذ سنة هو أبنة وليس أبنى وقد أسترحت لذلك لأننى أعلم أنك تحملينى مسئولية موتة وهذا يظهر فى كل تصرفاتك
ولم تحتمل ما قالة فهبت واقفة وأجابتة وهل يطالب الأنسان بأبنة بعد عام من وفاتة
وهل تذكر الأن فقط أنة أبنة
وهل صدقتة أنت بكل سهولة لتريح ضميرك من الألم والمسئولية عن موتة
أتدرى هو كان محقا وأنت محق وكلاكما تبران عن قلوب أنتزع منها الرحمة وأستفحل فيها الشر ورغباتكما هى التى تحركما ولن تطولنى أنت أو تلمسنى بعد الأن ولن يقترب هو منى أما كرامة طفلى الميت وشرعيتة ونسبة الذى لن أقبل أن يصبح لعبة فى أيدى أناس نزعت منهم الرحمة مثلكما فأنا أولى بها وسأستطيع أثبات عكس ا يقول هذا المجنون ولكن ليس الأن الأن سأتركك لأنك لا تستحق تضحياتى وبقائى معك
وأخذت أولادها وهى بملابس المنزل وتركتة وحيدا وسافرت الى أهلها
وقبل الخروج من منزلها قالت لة
لقد أخذت طفلى فقط فهما كل ما أريدة فى الحياة أما انت ومالك وشقتك وحقوقى كلها فأنا زاهدة فيها منك وأقسم باللة لقد تركت لك كل شئ ولكن أن حاولت المطالبة بأطفالك منى يوما سأحطمك وستجد منى قوة وشراسة لم تعهدها من قبل
وقبل خروجها طالبتة ببقية مالها لدية فرفض وقال انة لن يعطية لها
فنظرت الية وكأنها تندم ع كل حياتها معة
وأجابت خذها فأنا من أصنع المال وهو لا يصنعنى خذة على يحقق لك السعادة وأنا سأدعو ربى أن يعيدة لأولادى يوما
فاللة عادل ولن تضيع عندة الودائع
الوداع
وغدا فصل جديد من حياة مختلفة تماما
عنوانها سأبكى غدا فلا وقت عندى ولابد أن
أبدأ من جديد
Posted by
كلاكيت تانى وتانى
at
2:16 AM
5
comments
Tuesday, September 18, 2007
الفصل الثالث
أحست هى فى لحظة أن الدنيا تميد تحت قدميها وأن زوجها عاد ليلعب لعبة العناد التى أشتهر بها ولكنة هذة المرة يلعبها على حسابها ولم تكن تدرى ما تفعل فكل يوم تتوجس خيفة من الحكم الصادر ضدها وتخاف وتشعر بالأرض تميد تحت قدميها كلما دق جرس الباب وتنظر فى خيفة الى أطفالها ورعب لا مثيل لة كيف ستتركهم وكيف سمح زوجها لنفسة أن يفعل بها ذلك لمجرد عنادة فى تسليم المصنع أو دفع ما علية للمالك وشركة الكهرباء
وبعد ليال من الخوف والوحدة زارتها والدتها وحاول كثيرون التدخل وأرغام زوجها ع حل الموقف وقامت هى بدفع المبالغ المستحقة على زوجها من مالها الخاص وعادت الى عملها وحياتها مرة أخرى بقلب مشروخ وأرض مهتزة وشعور بعدم الأمان
ضغطت ع نفسها وعملت بأجتهاد فى مكتب الكمبيوتر الذى أفتتحتة بمساعدة صديقها وصديق زوجها وأستمرت فية تجتهد وتسهر وتحاول المتابعة ما بين بيتها وأولادها وعملها ومكتبها ودراستها فقد صممت ع أن تنتهى من دراساتها العليا فى التخصص الدقيق التى أحبتة وأجادت فية وهكذا شغلت كامل حياتها فلم تجلس لحظة لتفكر فى زوجها أو مشاكلها وذكرياتها معة وأعتبرت أن ماتفعلة هو دوران فى طاحونة الحياة خوفا من التوقف وأنتظار الأسوا
وبرغم هذا فقد جاء الأسوأ وكانت وكأنما تنتظرة ؟؟
بعد شهور كانت تقوم بجرد لمكتبها فوجدت مشكلات كثيرة فية وشعرت بأن صديقها يخدعها ويحاول السيطرة ع العمل والتلاعب ببعض الشيكات وللأسف فأنها حين أشركت صديقها فى العمل معها فالبداية لم تقل لزوجها خوفا من رفضة وذلك لأنة مايزال يعتبر هذا الصديق برغم تعاملة معة المسئول الأول عن مساعدة زوجتة فى الأستقلال بحياتها والأبتعاد عنة برغم أن هذا كان بالفعل نصف الحقيقة فالصديق لم يكن سوى أداة فى يدها للمساعدة ولكنها كانت ستتخلى عنه فى لحظة شعورها بالأمان مع زوجها فقد كان بداخلها دائما خوف من زوجها وتصرفاتة وشعور بالوحدة والقلق من الغد
كل هذا وزوجة زوجها الثانية تتردد ع منزلها الذى أعدتة بطلة قصتنا لنفسها وتعبت فى تجهيزة وكانت تتمنى أن تعيش فية مع طفلها الثالث الذى فقدتة
ولم تكن تحمل أى ضغينة للزوجة الثانية فقد كانت طفلة لم تتعد السابعة عشر ولا تزال تائهة بين طباع الزوج الجافة وعنادة وبين رقة الزوجة الأولى وماحدث لها وكانت بطلتنا تحمل للزوجة الثانية نفس الود والشعور بالمشاركة فى البلاء
وكانت لدى الزوجة الثانية مشكلة فى أرضاعها لطفلها فقامت بطلة قصتنا بارضاع أخ أولادها بنفسها ,اعطتة نفس الحنان التى كانت لتتمنى أعطاءة لأبنها الذى مات
ونعود مرة اخرى للصديق والذى هو البطل الحقيقى لقصتنا والمحرك الرئيسى فى الأحداث التالية والأسد الجسور المقاتل كما يطلق ع نفسة من فرط غرورة وشعورة بالتفوق فى الشر والقدرة ع التعامل بخلق الثعالب والذئاب ولا عتب علية فنحن فى زمن لا عترف الا بالأنحطاط الأخلاقى ويعتبر ذلك المسمى الذى يبنى علية ديننا الأخلاق سمة تنم عن الضعف والتبلد وعدم الصلاحية لمواصلة الحياة
حاول هذا الصديق أقناع بطلة قصتنا بمواصلة العمل بمكتبها ولكنها رفضت وقررت تصفيتة للنهاية واتهمتة بأستغلالها وسرقة أموال كان من المفترض أيصالها لمستحقيها من المتعاملين مع المكتب ولكنة أستحلها لنفسة فأنكر ذلك تماما وقمت هى بعرض المكتب للبيع ومحاولة التركيز ع حياتها والتفكير فى اصلاح زوجها وحياتها المفككة معة من أجل أطفالها
ولكن طمع الزوج حال دون ذلك فقد حاول حين علم بانها ستغلق عملها أن يقترب منها ويسبغ حنانة التى كانت تحتاجة بشدة نظرا لكل الضغوط التى تعرضت لها طوال الفترة التى سبقت ذلك ووحدتها وبرغم أنة كان عاملا قويا فى كل تلك الأحداث الأ انها كانت دائما ولانها بداخلها تحب أولادها وتتمنى الحياة بسلام وامان حتى مع زوجة ثانية وفى وسط مضطرب لذا قامت بتصفية كل أموالها ووضعتها أمانة مع زوجها رغم تحذيرات أمها وخوف مستتر بين عيون والدها الذى لم يعتد التدخل فى قراراتها ولكنة كان يراقب فى صمت وسلبية وربما طيبة وتسلي بقضاء اللة
وقامت بكتابة شيكات ووصل أمانة ع زوجها بالمبلغ وتعهد لها أن يقوم بتشغيل أموالها لها ويعطيها ريع شهرى لتسدد منة بعض المستحقات كانت ع المكتب ولتحتفظ بالباقى لديها
كل هذا والزوج لا يعلم أن من ساعدها هو نفس الصديق الذى يعلم جيدا أنة دورة فى حياتها من قبل
وبعد شهرين كانت الأمور قد أستقرت نسبيا مع زوجها وجدت أتصال هاتفى من صديقها يطلب منها أن تقابلة للأهمية فرفضت فأصر وهددها أن لم تحضر سيأتى ليخبر زوجها بانة من ساعدها فى مكتبها فأصرت ع الرفض وخاصة وهى تعلم أنة قد سرق بعض مالها وهى تحاول السداد بصعوبة فلم يتوقف عن ملاحقتها وفى النهاية رضخت وذهبت لمقابلتة فى أحد الأماكن العامة التى يتردد عليها ولكنها فوجئت بة يبثها غرامة ويخبرها بأنة كان يفعل مايفعلة معها من مساعدة حتى يتقرب اليها وأنة يعلم كل مشاكلها مع زوجها وأنة تقرب من زوجها ليتمكن من الدخول فى حياتها وتدميرها وقتما يشاء وأنة يعدها بحياة مستقرة وحب لا مثيل لة أن هى تخلت عن زوجها وهربت مع أولادها أو طلبت الطلاق وأنة يستطيع تدمير حياتها فزوجها يسمع أكثر مما يفكر وهو طماع وسينتهز الفرصة ليسمع أى شئ يسئ اليها ليطردها ويأخذ أموالها فنهرتة بشدة وغضبت من أتهامة لزوجها وتعدية ع حرمة بيتها ورغبتة الشيطانية فى هدم منزلها لصالح نفسة
وقالت لة
ربما أكون قد تعاملت معك بحسن نية وأرتحت لك بالفعل وسمحت لك بمساعدتى وتجاوزت نظير مساعدتك لى عن أخطاء كثيرة قمت بها فى عملنا سويا وسرقات اللة وحدة يعلم دورك فيها ولكننى أبدا لن أترك زوجى وأشرد أولادى من أجل تهديد من مثلك كماأن زوجى ليس تافها ولا صغيرا حتى تستطيع أنت السيطرة علية
فأبتسم الصديق أبتسامة شيطانية وردد لها سوف نرى وتركها وحيدة خائفة لا تدرى ماذا ينوى لها هذا الشيطان وماذا سيفعل لقد أستشعرت الحقد والحسد بين كلماتة وهو يذكر لها كيف يحكى زوجها عن حبها لة وأهتمامها بة ووقوفها معة فى بداياتة وكان يردد لو ساعدتنى ووقفت بجانبى مثلما فعلت مع زوجك سأصبح أفضل منة وأكثر ثراءا وكانت الشماتة فيها تتزايد كلما ذكر مشادة علم عنها من زوجها أو ممن يقول عنهم عيونة عليها وع زوجها بينها وبين زوجها
وبالفعل كانت قد حدثت عدة مشادات فقد فيها زوجها أعصابة وقام بضربها بقسوة وتحملت لتمنع شماتة من حولها فيها
وأحتارت ماذا تفعل مع هذا الشيطان وبكت فى جوف الليل خوفها وقلقها ع بيتها وحياتها وخاة أنها لا تدرى ما هو رد فعل زوجها تجاة هذا الصديق المجنون ولم تكن تخشى شيئا سوى أن يفسر هذا المجنون عدم أخبارها للزوج بأنة ساعدها فى مكتبها بالصورة الصحيحة ويوصلة له بصورة مغايرة أو يتكلم عنها بسوء وهذا ما لمح لة فى كلامة
وهل زوجها بهذة السذاجة حتى يصدق ؟؟
وهل فعلا يمكن أن يحاول الزوج أنتهاز هذة الفرصة للأنفصال عنها برغم علمها بحبة لها برغم عنادة وتصرفاتة القاسية والتى حاولت تبريرها لة مرارا من أجل أن تستمر الحياة ؟؟
وأحتارت وصممت أن تخبر زوجها بالحقيقة كل الحقيقة فليسهناك ماتخشاة وعليها فى أى حال أن تضع زوجها فى أختبار فهل فعلا سيتركها ويسرق أموالها كما قال الصديق المجنون بها أم سيتفهم كلامها ويحتويها ويقف فى وجة هذا المجنون ويرغمة ع الأبتعاد عنها وتسير الحياة بها هادئة مستقرة بعدها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تساؤلات أجابتها غداااا
Posted by
كلاكيت تانى وتانى
at
11:36 AM
0
comments
Sunday, September 16, 2007
الفصل الثانى
أفاقت من مرضها الذى أستمر ثلاثة شهور طويلة مرهقة مابين المستشفى وعيادة الطبيب لتجد نفسها مدمرة وحيدة وأطفالها بجوارها ينظرون اليها بألم وخوف فوالدهم مقيم الأن مع زوجتة الجديدة لأنها هى والدتهم منعتة بنفسها من مجرد الدخول للمنزل بعد ماحدث منة لطفلها وأمهم مريضة تتألم كلما تحركت خطوة وعيونها تمتلئ بالحزن وتكاد الدموع تقفز من ع وجهها لولا وعد وعدتة لنفسها أن لا تبكى
وذكرى بداخل اطفالها مؤلمة حزينة لأخيهم وهو يدفن فى التراب حيث أصروا ع وجدهم مع خالهم وجدتهم أثناء الدفن بينما كانت هى الام وحيدة بالمستشفى
وتتالت الشهور والأيام وهى تفكر فى أن تنفض الذكريات بعيدا تلك الذكريات التى ستدمرها ان استمرت فى معاودة التفكير فيها وبدأت تفكر فى كيفية مواصلة حياتها
وهنا ظهر صديق زوجها وزميلها مرة أخرى فى حياتها مد يدة لمساعدتها وحاول بكل الطرق التكفير عن ذنبة تجاهها فعرض عليها مساعدتها فى عمل شركة كمبيوتر ومستلزمات أجهزة ألكترونية لتعتمد ع نفسها وتغير قليلا من حياتها فوافقتة وكانت تحتاج بالفعل لشئ يشغلها ويبعدها عن نزلها الملئ بالذكريات
وبالفعل كعادتها أنجزت المكتب فى فترة قصيرة وعاودت علاقتها بزوجها وتناست مرة أخرى من أجل أولادها ما فعلة زوجها فيها ومرت الأيام متسارعة
وفى أحد الأيام وجدت زوجة المحامى الخاص بزوجها تطرق بابها بشدة وتبلغها بأنها لابد أن تبتعد عن منزلها بسرعة فزوجها كان قد كتب مصنعا من مصانعة بأسمها وتركة دون دفع أيجار المصنع أو فاتورة الكهرباء لسنين طويلة وعاند مرة أخرى فى الدفع فماكان من أصحاب المكان وشركة الكهرباء الأ أن قاموا بمقاضاتة وتغريمة مبلغا كبيرا جدا من المال رفض دفعة أيضا فتم الحكم بالحبس
وطبعا كان الكم من نصيب الزوجة والتى كانت العقود كلها بأسمها
فتركت منزلها هاربة مع أطفالها وهى تحاول أيجاد زوجها لتسألة عما فعلة بها
وعندما وجدتة حاولت أرغامة ع أفهامها ما فعلة معها فما كان منة الأ أن أهانها ورفض التعامل معها فأتصلت بكل من تعرفهم من أقاربهم وأهلة وأهلها
فالوضع أصبح لا يحتمل السكوت علية وهى ع وشك دخول السجن فى أى لحظة ؟؟؟؟
وغدا نلتقى _____________________
Posted by
كلاكيت تانى وتانى
at
2:15 PM
0
comments
الفصل الأول

علمتني أن الدهر دول: ( وتلك الأيام نداولها بين الناس ) فيوم لنا ويوم علينا ويوم نُساء ويوم نُسر. علمتني أن عقل الفيلسوف يبنى دوله في الهواء وأن عقل الروائي يبنى دوله فوق الماء أما عقل المؤمن فيبنى دوله أصلها ثابت وفرعها في السماء.
وأخيراً علمتني الحياة :أن لكل بداية نهاية ولكل شمل فرقه،وأن دوام الحال من المحال
تلك الفصول هى بداية قصتى وربما نهايتها من يعلم سوى اللة
البداية أم النهاية
المه أننا نتعلم منها
أة أة من تلكم الحياة
كانت فى السابعة عشر من عمرها جميلة رقيقة هادئة صوتها يكاد لا يسمع ويظنها كل من يراها ملاكا من فرط هدوئها وبراءة وجهها خلافاتها المستمرة مع والدتها المتسلطة جعلتها تحاول الهرب ووجدتة دون سابق أنذار أمامها فتى وسيم شاهدتة عند زيارتها لأحد أقربائها ربما لا يناسب مستواها الأجتماعى والعلمى لعائلتها ولكنة شديد الثراء لم يشدها لة ثراءة بقدر وسامتة وحبة الذى أظهرة لها ووعودة بالأمان الذى تعبت من البحث عنة فى رحلة حياتها القصيرة وتزوجتة رغما عن الجميع تزوجتة وكانت فى أولى سنة من عامها الجامعى وأصرت على أتمام الزواج وتزوجت وعاشت سعادة مطلقة 8 سنوات كاملة أنجبت فيهم طفلين فى غاية الرقة والجمال وأتمت أعوامها الجامعية بتفوق وساعدها زوجها رغم عدم رغبتة فى أتمام تعليمة وأنشغالة بالتجارة مع والدة حتى أصبح بمساعدتها لة من أكبر رجال الأعمال فى مجالة وكبرا سويا هى تساعدة فى عملة وتتفانى داخل بيتها وهو يساعدها ماديا فى التفوق العلمى وأستمرت الحياة هانئة بسيطة حتى تدخل القدر بينهما فتعرفت هى ع زميل داخل كليتها قامت بتعريفة لزوجها وتغلغل داخل نسيج حياة أسرتها الصغيرة ببطء كالأفعى وفجأة زادت الخلافات داخل الأسرة الصغيرة وبدأ الزوج ينظر لتفوق زوجتة العلمى بخوف ويعاملها بطريقة سيئة ويحاول بشتى الطرق التقليل من قيمتها أمام الناس وأمام أبنائهم ولم تعرف الزوجة لماذا حدث ذلك وما سبب التغيير وواجهت زوجها ولكنة لم يفصح عن ما فى قلبة وقابلها زميلها الذى عرفتة بزوجها وبدأ يحكى لها عن مغامرات زوجها العاطفية ونزواتة التى علم عنها بحكم وجودة معة معظم الوقت وصدقتة ففعلا زوجها يظهر علية تغيير كبير لاحظة كل من عرفوة يوما وصبرت وأحتملت كم كبير من الأساءات وتصنتت ع هاتفة وراقبت تحركاتة وفعلا وجدتة يخونها بل ويسبها مع صديقاتة فألمها ذلك وأنهارت وصممت ع أن تنجو بنفسها بعيدا وتركتة وأخذت شقة خاصة بها مع أولادها ساعدها ذلك الصديق فى تجهيزها وصممت ع طلب الطلاق ورفض زوجها ولكنة برغم رفضة عاندها وبعد خروجها تركها لبيتها بشهر لم يحاول فية زوجها الأتصال بها أو بأولادة فوجئت بأنة يرسل لها دعوة فرحة ليخبرها بأنة تزوج من أخرى وذهلت وكادت الدنيا تنهار تحت قدميها ولكنها قاومت وقاومت من أجل أولادها وبعد شهر أخر وجدتة أمامها فى بيتها المتواضع والتى صنعتة لأولادها وجدتة يبكى وينتحب ويطلب منها السماح والغفران ع كل أخطاءة تجاهها وطالبها بالعودة لة برغم أنة متزوج من أخرى ولكنها ولأنة كان ومازال حبيبها وأب لأولادها وافقت وعادت الية مرة أخرى وتحملت عام كامل مع زوجة أخرى أستولت ع فيلتها وبيتها الذى صنعتة فى 9 سنوات كاملة ولرغبتها المتزايدة فى الأمان وافقت ع السكن فى بيت أخر أقل بكثير من بيتها ولأجل أن يعيش أولادها فى حضن والدهم وفجأة شعرت بأعراض الحمل وعلمت أيضا أن زوجة زوجها أيضا حامل فذهلت حيث كانا قد أتفقا سويا على أعطاء تلك الزوجة الثانية حقوقها وتركها لحياتها ورضخت لأرادة اللة وحاولت تحمل بعض تبعات تركها لزوجها الذى حاول أسترضائها وبكى بين يديها و حاولت أن تتحمل الموقف وتصنعت الرضا وبعد شهور من حملها جاء ميعاد الوضع ودخلت المستشفى لتلد طفلها الثالث ودث خلاف بسيط مع زوجها قبل دخولها غرفة العمليات ونظرا لتزايد عصبيتة فى الأعوام الأخيرة بعد زواجة الثانى قام دون وعى بضربها بشدة فحاولت تفادية فجاءت الضربة فى بطنها وتألمت وبكت وحاولت تأجيل العملية حتى لا يضر ذلك بالجنين ورفض الطبيب وقام بأدخالها للعمليات لتفاجئ بعد خروجها بطفلها وقد توقف نفسة عدة مرات وبدأت أعراض الزرقة والألم وأحتباس النفس تظهر ع وجهة كما أخبرتها أختها الطبيبة وكان لابد من نقل الطفل لأحدى المستشفيات التى تعالج المبتسرين وبحثت حولها عن زوجها فلم تجدة فعنادة الذى أشتهر بة جعلة يرفض العودة للمستشفى وخاصة حينما علم بأن زوجتة تنزف بشدة حيث قام الطبيب بقطع فى المثانة نظرا لأضطرابها قبل العملية مما عمل ع تقلص الرحم وصعوبة أخراج الجنين وصرخت عاليا وقامت من سريرها وهى تبكى طفلها وتنزف وتطلب كل من تعرفهم من أهلها ليحاولوا أخراج طفلها من المستشفى والذهاب بة لمستشفى بة وحدة مبتسرين ويحضر من القاهرة مسرعا أخوها الطبيب أستجابة لصرخاتها ويسارع بأخذ الطفل رغما عن أرادة المستشفى والتى كانت ترفض خروج الطفل دون أمضاء والدة وتسارعت دموعها وأنهالت لأول مرة فى حياتها وشعرت بالدنيا تميد من تحتها ووالدتها تحاول ببطء اخبارها بأن طفلها الذى قاوم لعشرة أيام وهى فى غيبوبة بسبب النزيف الذى أصابها قد مات حاولت البكاء فلم تستطع أختنقت بداخلها الدموع وصرخت بقوة أريد أن أراة لقد تعبت من أجلة كثيرا أجوكم أريد أن أراة أريد أن أضمة أحتضنة أقبل جبينة الأ تعرفون ماذا فعلت لة لقد تحملت مرارات عام كامل من أجلة وصنعت لة بيتا جميلا يليق بة أفضل من الفيلا التى عاش فيها أخوتة كانت تتمتم بدون وعى لقد صممت لة غرفتة وأحضر لة ملابسة وصنعت لة عالما جميلا أنا وأخوتة أريد أن أراة أرجوكم أحضروة لى وضاع صراخها وسط تصميم كل من حولها ع دفنة بسرعة ودون أن تراة صرخت لن أسامحكم أرجوكم أريد أن تطبع صورتة فى عيونى لن أبكى صدقونى فقط لقد حملتة شهورا طويلة وتمنيت كثيرا أن أراة أرجوكم أذهبوا الى غرفتة لقد وضعت لة صورة من خيالى فيها لقد أسميتة منذ الشهر الأول وشعرت بة صبيا جميلا تناثرت كلماتها ولم تعد تشعر بمن حولها فقد ذهبت فى غيبوبة قصيرة أفاقت بعدها لتجد أن طفلها قد دفن وأنها لابد أن تنتبة لجسدها المنهك وتكتم مافى قلبها وبعد عدة أيام _______ غدا أكمل فالحكاية طويلة والقصة مؤلمة
Posted by
كلاكيت تانى وتانى
at
9:59 AM
0
comments
Subscribe to:
Posts (Atom)



