Sunday, September 16, 2007

الفصل الأول


علمتني أن الدهر دول: ( وتلك الأيام نداولها بين الناس ) فيوم لنا ويوم علينا ويوم نُساء ويوم نُسر. علمتني أن عقل الفيلسوف يبنى دوله في الهواء وأن عقل الروائي يبنى دوله فوق الماء أما عقل المؤمن فيبنى دوله أصلها ثابت وفرعها في السماء.
وأخيراً علمتني الحياة :أن لكل بداية نهاية ولكل شمل فرقه،وأن دوام الحال من المحال
تلك الفصول هى بداية قصتى وربما نهايتها من يعلم سوى اللة
البداية أم النهاية
المه أننا نتعلم منها
أة أة من تلكم الحياة
كانت فى السابعة عشر من عمرها جميلة رقيقة هادئة صوتها يكاد لا يسمع ويظنها كل من يراها ملاكا من فرط هدوئها وبراءة وجهها خلافاتها المستمرة مع والدتها المتسلطة جعلتها تحاول الهرب ووجدتة دون سابق أنذار أمامها فتى وسيم شاهدتة عند زيارتها لأحد أقربائها ربما لا يناسب مستواها الأجتماعى والعلمى لعائلتها ولكنة شديد الثراء لم يشدها لة ثراءة بقدر وسامتة وحبة الذى أظهرة لها ووعودة بالأمان الذى تعبت من البحث عنة فى رحلة حياتها القصيرة وتزوجتة رغما عن الجميع تزوجتة وكانت فى أولى سنة من عامها الجامعى وأصرت على أتمام الزواج وتزوجت وعاشت سعادة مطلقة 8 سنوات كاملة أنجبت فيهم طفلين فى غاية الرقة والجمال وأتمت أعوامها الجامعية بتفوق وساعدها زوجها رغم عدم رغبتة فى أتمام تعليمة وأنشغالة بالتجارة مع والدة حتى أصبح بمساعدتها لة من أكبر رجال الأعمال فى مجالة وكبرا سويا هى تساعدة فى عملة وتتفانى داخل بيتها وهو يساعدها ماديا فى التفوق العلمى وأستمرت الحياة هانئة بسيطة حتى تدخل القدر بينهما فتعرفت هى ع زميل داخل كليتها قامت بتعريفة لزوجها وتغلغل داخل نسيج حياة أسرتها الصغيرة ببطء كالأفعى وفجأة زادت الخلافات داخل الأسرة الصغيرة وبدأ الزوج ينظر لتفوق زوجتة العلمى بخوف ويعاملها بطريقة سيئة ويحاول بشتى الطرق التقليل من قيمتها أمام الناس وأمام أبنائهم ولم تعرف الزوجة لماذا حدث ذلك وما سبب التغيير وواجهت زوجها ولكنة لم يفصح عن ما فى قلبة وقابلها زميلها الذى عرفتة بزوجها وبدأ يحكى لها عن مغامرات زوجها العاطفية ونزواتة التى علم عنها بحكم وجودة معة معظم الوقت وصدقتة ففعلا زوجها يظهر علية تغيير كبير لاحظة كل من عرفوة يوما وصبرت وأحتملت كم كبير من الأساءات وتصنتت ع هاتفة وراقبت تحركاتة وفعلا وجدتة يخونها بل ويسبها مع صديقاتة فألمها ذلك وأنهارت وصممت ع أن تنجو بنفسها بعيدا وتركتة وأخذت شقة خاصة بها مع أولادها ساعدها ذلك الصديق فى تجهيزها وصممت ع طلب الطلاق ورفض زوجها ولكنة برغم رفضة عاندها وبعد خروجها تركها لبيتها بشهر لم يحاول فية زوجها الأتصال بها أو بأولادة فوجئت بأنة يرسل لها دعوة فرحة ليخبرها بأنة تزوج من أخرى وذهلت وكادت الدنيا تنهار تحت قدميها ولكنها قاومت وقاومت من أجل أولادها وبعد شهر أخر وجدتة أمامها فى بيتها المتواضع والتى صنعتة لأولادها وجدتة يبكى وينتحب ويطلب منها السماح والغفران ع كل أخطاءة تجاهها وطالبها بالعودة لة برغم أنة متزوج من أخرى ولكنها ولأنة كان ومازال حبيبها وأب لأولادها وافقت وعادت الية مرة أخرى وتحملت عام كامل مع زوجة أخرى أستولت ع فيلتها وبيتها الذى صنعتة فى 9 سنوات كاملة ولرغبتها المتزايدة فى الأمان وافقت ع السكن فى بيت أخر أقل بكثير من بيتها ولأجل أن يعيش أولادها فى حضن والدهم وفجأة شعرت بأعراض الحمل وعلمت أيضا أن زوجة زوجها أيضا حامل فذهلت حيث كانا قد أتفقا سويا على أعطاء تلك الزوجة الثانية حقوقها وتركها لحياتها ورضخت لأرادة اللة وحاولت تحمل بعض تبعات تركها لزوجها الذى حاول أسترضائها وبكى بين يديها و حاولت أن تتحمل الموقف وتصنعت الرضا وبعد شهور من حملها جاء ميعاد الوضع ودخلت المستشفى لتلد طفلها الثالث ودث خلاف بسيط مع زوجها قبل دخولها غرفة العمليات ونظرا لتزايد عصبيتة فى الأعوام الأخيرة بعد زواجة الثانى قام دون وعى بضربها بشدة فحاولت تفادية فجاءت الضربة فى بطنها وتألمت وبكت وحاولت تأجيل العملية حتى لا يضر ذلك بالجنين ورفض الطبيب وقام بأدخالها للعمليات لتفاجئ بعد خروجها بطفلها وقد توقف نفسة عدة مرات وبدأت أعراض الزرقة والألم وأحتباس النفس تظهر ع وجهة كما أخبرتها أختها الطبيبة وكان لابد من نقل الطفل لأحدى المستشفيات التى تعالج المبتسرين وبحثت حولها عن زوجها فلم تجدة فعنادة الذى أشتهر بة جعلة يرفض العودة للمستشفى وخاصة حينما علم بأن زوجتة تنزف بشدة حيث قام الطبيب بقطع فى المثانة نظرا لأضطرابها قبل العملية مما عمل ع تقلص الرحم وصعوبة أخراج الجنين وصرخت عاليا وقامت من سريرها وهى تبكى طفلها وتنزف وتطلب كل من تعرفهم من أهلها ليحاولوا أخراج طفلها من المستشفى والذهاب بة لمستشفى بة وحدة مبتسرين ويحضر من القاهرة مسرعا أخوها الطبيب أستجابة لصرخاتها ويسارع بأخذ الطفل رغما عن أرادة المستشفى والتى كانت ترفض خروج الطفل دون أمضاء والدة وتسارعت دموعها وأنهالت لأول مرة فى حياتها وشعرت بالدنيا تميد من تحتها ووالدتها تحاول ببطء اخبارها بأن طفلها الذى قاوم لعشرة أيام وهى فى غيبوبة بسبب النزيف الذى أصابها قد مات حاولت البكاء فلم تستطع أختنقت بداخلها الدموع وصرخت بقوة أريد أن أراة لقد تعبت من أجلة كثيرا أجوكم أريد أن أراة أريد أن أضمة أحتضنة أقبل جبينة الأ تعرفون ماذا فعلت لة لقد تحملت مرارات عام كامل من أجلة وصنعت لة بيتا جميلا يليق بة أفضل من الفيلا التى عاش فيها أخوتة كانت تتمتم بدون وعى لقد صممت لة غرفتة وأحضر لة ملابسة وصنعت لة عالما جميلا أنا وأخوتة أريد أن أراة أرجوكم أحضروة لى وضاع صراخها وسط تصميم كل من حولها ع دفنة بسرعة ودون أن تراة صرخت لن أسامحكم أرجوكم أريد أن تطبع صورتة فى عيونى لن أبكى صدقونى فقط لقد حملتة شهورا طويلة وتمنيت كثيرا أن أراة أرجوكم أذهبوا الى غرفتة لقد وضعت لة صورة من خيالى فيها لقد أسميتة منذ الشهر الأول وشعرت بة صبيا جميلا تناثرت كلماتها ولم تعد تشعر بمن حولها فقد ذهبت فى غيبوبة قصيرة أفاقت بعدها لتجد أن طفلها قد دفن وأنها لابد أن تنتبة لجسدها المنهك وتكتم مافى قلبها وبعد عدة أيام _______ غدا أكمل فالحكاية طويلة والقصة مؤلمة

No comments: