Sunday, September 16, 2007

الفصل الثانى


أفاقت من مرضها الذى أستمر ثلاثة شهور طويلة مرهقة مابين المستشفى وعيادة الطبيب لتجد نفسها مدمرة وحيدة وأطفالها بجوارها ينظرون اليها بألم وخوف فوالدهم مقيم الأن مع زوجتة الجديدة لأنها هى والدتهم منعتة بنفسها من مجرد الدخول للمنزل بعد ماحدث منة لطفلها وأمهم مريضة تتألم كلما تحركت خطوة وعيونها تمتلئ بالحزن وتكاد الدموع تقفز من ع وجهها لولا وعد وعدتة لنفسها أن لا تبكى

وذكرى بداخل اطفالها مؤلمة حزينة لأخيهم وهو يدفن فى التراب حيث أصروا ع وجدهم مع خالهم وجدتهم أثناء الدفن بينما كانت هى الام وحيدة بالمستشفى

وتتالت الشهور والأيام وهى تفكر فى أن تنفض الذكريات بعيدا تلك الذكريات التى ستدمرها ان استمرت فى معاودة التفكير فيها وبدأت تفكر فى كيفية مواصلة حياتها

وهنا ظهر صديق زوجها وزميلها مرة أخرى فى حياتها مد يدة لمساعدتها وحاول بكل الطرق التكفير عن ذنبة تجاهها فعرض عليها مساعدتها فى عمل شركة كمبيوتر ومستلزمات أجهزة ألكترونية لتعتمد ع نفسها وتغير قليلا من حياتها فوافقتة وكانت تحتاج بالفعل لشئ يشغلها ويبعدها عن نزلها الملئ بالذكريات

وبالفعل كعادتها أنجزت المكتب فى فترة قصيرة وعاودت علاقتها بزوجها وتناست مرة أخرى من أجل أولادها ما فعلة زوجها فيها ومرت الأيام متسارعة

وفى أحد الأيام وجدت زوجة المحامى الخاص بزوجها تطرق بابها بشدة وتبلغها بأنها لابد أن تبتعد عن منزلها بسرعة فزوجها كان قد كتب مصنعا من مصانعة بأسمها وتركة دون دفع أيجار المصنع أو فاتورة الكهرباء لسنين طويلة وعاند مرة أخرى فى الدفع فماكان من أصحاب المكان وشركة الكهرباء الأ أن قاموا بمقاضاتة وتغريمة مبلغا كبيرا جدا من المال رفض دفعة أيضا فتم الحكم بالحبس

وطبعا كان الكم من نصيب الزوجة والتى كانت العقود كلها بأسمها

فتركت منزلها هاربة مع أطفالها وهى تحاول أيجاد زوجها لتسألة عما فعلة بها

وعندما وجدتة حاولت أرغامة ع أفهامها ما فعلة معها فما كان منة الأ أن أهانها ورفض التعامل معها فأتصلت بكل من تعرفهم من أقاربهم وأهلة وأهلها

فالوضع أصبح لا يحتمل السكوت علية وهى ع وشك دخول السجن فى أى لحظة ؟؟؟؟

وغدا نلتقى _____________________

No comments: